شهادة من له مصلحة

 

ح** شو** محمد ط***** ذلك الرجل الفقير الذي يعمل 

غيفر لمنزل جارنا  واتمني انه يحصل علي منه 

علي الحد الادني للاجور  قد شهد ضد والدي زورا في أكثر من قضية  

حيث انه في المحضر ٣٨٢ إداري ابشواي ادعت زوجتي السابقة 

وقالت بالنص في المحضر ” فوجئت بوالد زوجي باعتراضي ورفض فتح الباب الرئيسي للمنزل رغم وجوده، إلا أنه رفض وتعنت وقال لي ذلك وقام بطردي من باب المنزل وقال لي: ‘علي الطلاق ما أنتي داخلة البيت دا تاني’. واستخدمت غفير المنزل المقابل المملوك لجارنا’ في الشهادة علي ذلك’.

يظهر الفيديو رجل في عمر الشباب يرتدي نظارات سوداء وكاب بدون وجود شمس اصلا يصعب تحديد هويته ولم يتم ذكره في المحضر الرسمي او حتى كشاهد علي الواقعة  .  تخيلو زوجتي مع رجل آخر مجهول أمام منزل عائلتي وهذا الرجل ينظر لي الي الكاميرا بمعنى انها اخبرته مسبقا عن الكاميرا وكيف لا وهي كانت تعيش بيننا لمدة ٧ سنوات وقاموا بتلفيق محضر كسر حيازة لوالدي    
لكن لحظة ! 
هي ذكرت شهادة الجيران فقط وحيث ان كاميرا المراقبة تثبت عدم وجود اي شخص آخر 
فكيف تمكن الجيران من الشهادة؟ يستحيل على الأذن البشرية للشهود في القضية سماع ما يحدث
 
المحضر يزعم  ان والدي الرجل المسن قام بمنعها بالقوة وطردها. فهل من المنطقي أو الواقعي أن رجلاً مسناً بهذا العمر، يكون قادراً جسدياً على استخدام القوة ضد امرأة وشاب في ريعان الشباب، كما تظهر ملابسهما عدم وجود أي آثار لاستخدام القوة أو مقاومة؟ هذا الادعاء يتعارض تماماً مع المنطق والقدرة الجسدية
 
ما نراه هنا ليس مجرد نزاع عائلي، بل هو عملية ممنهجة لفبركة الوقائع، وتزوير الشهادات، والتلاعب بالمحاضر الرسمية، وصولاً إلى إصدار أحكام جائرة بالحبس ضد مواطن مسن. هذه الوقائع تستهدف إرهاب  وإجباره على التنازل عن منزلنا 
 
 لغة الجسد تكشف الكذب نري هنا عودتها الي طرق الباب بشكل هادي وهي تمسك بهاتفها المحمول  والرجل المجهول لم يتحرك من مكانه فهل من الطبيعي أن لا يدافع عنها خصوصا انها تدعي استخدام القوة من والد زوجها  
ما نراه مشهد تمثيلي بارع
من ممثلة محترفة كانت تطرق باب منزل  مغلق بقفل التمكين التي تحمل مفتاحه هي باثبات محضر التمكين ٦٢٤٠ لسنة ٢٠٢٤  والجار المقابل  الذي استخدم غفيره 
شاهد القضية الأساسي حيث أن والدي لم يتمكن من الدخول للمنزل في هذا التاريخ وكان يعيش في مكان مستأجر 
 
بعد عدم ثبوت الواقعة أكثر من مرة من قبل رجال تحريات المباحث . تم إرسال للسيد العميد  مأمور قسم شرطة أبشواي محضر مطبوع، يظهر فيه تلاعب واضح: تم شطب اسم شخص آخر كان متهماً، وتعديل في صيغة المخاطبة من الجمع إلى المفرد، أو من المذكر إلى المؤنث، وتم استخدام كلمة ‘المنع بالقوة’ والتي تتعارض مع القدرة الجسمانية لرجل عمره ٦٦ سنة. هذا التلاعب في محرر رسمي يؤكد القصد الجنائي في توجيه الاتهام  زوراً.”
حدثت هذه الواقعة بعد ٥ ايام فقط من طلاقها بتوكيل مني لوالدي
 
ولذا هي قررت الانتقام من والدي والحصول علي حكم حبس
سنتين ضده وغرامة ١٠٠ الف جنيه 
وحسبي الله في ذلك محاميها مخرج هذا الفيلم الملفق والذي باع شرف مهنة المحاماه مقابل المال 
Share

Movies
Tv Shows
Videos
Search