"إجازة تحولت إلى كابوس: بداية حملة الضغط المنظم"

كنت اتوقع ان تكون اجازة عادية مثل سابقتها أعود إلى بلدي من سلطة عمان في إجازتي الصيفية  . كانت زوجتي السابقة تجهز شنط السفر وطلبت مني إحضار بعض الهدايا الي اهلها من  المول قبل موعد رحلتنا ولكنها طلبت مني حجز شنط سفر إضافية هذه المرة 
علي عكس كل مرة وقمت بالتواصل مع شركة الطيران لحجز المزيد من الشنط على رحلتنا ولكني لم أتوقع ممن كانت تعيش معي 
مدة ٧ سنوات من الزواج أن كانت علي وشك الغدر بي وانا لم افعل لها غير كل خير . عاشت معي أفضل أيامها ، لم أحرمها من اي شي  كنت خير أب لاطفالنا ، كنت أعمل بكل طاقتي لتوفير حياة كريمة لها وللاطفالنا.
أعود بذاكرتي إلى تلك اللحظات عندما اتصلت بالأستاذ علي السائق في قرية ابوكساه الذي اعتاد على توصيلنا من و إلى منزل عائلتي
بقرية أبو جنشو وطلبت منه عدم إحضار سيارته الملاكي هذه المرة  بل ان يحضر لنا ميكروباص لان هذه المرة كانت لدينا العديد من الشنط وأجابني “توصلو بالسلامة”
كانت زوجتي واطفالي بجانبي في الطائرة ولكن على عكس العادة صامتة طوال الرحلة لم تتكلم فظننت أنها متعبة لا أكثر
بعد ثلاث ساعات وصلنا و استقبلنا الأستاذ علي  في المطار وبعدها بدأنا رحلة الذهاب للمنزل ولكن بمجرد اقترابنا من مدينتنا 
طلبت زوجتي أن نذهب لمنزل عائلتها وقلت لها دعينا نرتاح من الطريق ولكنها اصرت فقلت له “حسنا “
لم أرغب بالمشاجرة في الطريق ولكني لم اعلم ان كنت ساذجا جدا واني كنت في منتصف خطة اعدت لي مسبقا 
خطة لتدمير حياتي وحياة عائلتي خطة أعدت مسبقا من نفوس مريضة 
 
المهم ذهبنا وتركنا بعض شنط السفر في منزل عائلتها وانا حتى لم اعرف ما كان بداخل هذه الشنط  كانت ثقتي بها ثقة عمياء وكنت على بعد أيام قليلة من الاستيقاظ على كابوس بشع
المهم ذهبنا إلى منزل عائلتي ظهرا وتناولنا الطعام وقالت لي سوف اذهب لمنزل اهلي في ابوكساه  ، فقلت لها 
نحن وصلنا للتو من ساعة  زمن  فقط لنرتاح قليلا ثم سأوصلك غدا إلا أنها تحدث بصوت عالي وكانت تريد المشاجرة فقلت لها اذهبي لا طاقة لي بالجدال معكي 
باتت تلك الليلة في منزل أبيها ولم اعلم انها كانت تتفق مع اخواتها على باقي الخطة وما ان عادت افتعلت شجارا آخر وكانها تحاول 
بأي شكل استفزازي باي طريقة   شجار شجار شجار منذ ان عندنا ونحن نتشاجر كل يوم ، أليس المفترض اننا في اجازة
كنا قد اتفقنا ان اسافر انا ومن ثم تلحق بي هي والاطفال فقالت لي اترك لي ٨٠٠٠ ج شهريا ، كان ذلك نهاية عام ٢٠٢٣ 
أي ما يعادل ٢٦٦ دولارا في ذلك الوقت فقلت لها انتي تعلمين ان تذاكر الطيران وشنط السفر الإضافية والهدايا التي اشتريناها
استنزفت كل مدخراتي ، سوف اترك لك ٥٠٠٠ج حتي يتم صرف راتبي  وانتي سوف تلحقين بي بعد شهر او اثنين بالكثير 
إلا أنه قامت باستفزازي مرة أخرى  وقالت لي ” لسه شهرين علشان اسافر لك سيبلي (١٦٠٠٠) جنيه ولكني رفضت لعدم قدرتي المادية 
ذهبت إلى غرفة الاطفال وبدأت في جمع ملابسها للذهاب إلى منزل عائلتها على الرغم من محاولاتي  الاعتذار منها وإصلاح الأمور
ولكنها كانت تتصرف وكأنها تنتظر أي فرصة للذهاب الى بيت اهلها  واتصلت هي بأخواتها البنات وقالت لي إحداهما ” انت تربية مرا”
لم استطع النوم تلك الليلة كيف تسبني اختها بهذه الطريقة وفي الصباح قالت لي انا ذاهبة لبيت اهلي قلت لها استهدي بالله
وحاولت ارضائها قمت بإيقاظ امي في الدور الأول وطلعت السلم لتتحدث معها فتحدثت بوقاحة مع امي وقالت لها ” انتي ايه اللي مطلعك هنا ” لم تعطي أي اعتبار  لأي أحد فقمت بالطلب من امي النزول مجددا 
صعد أبي وقال لها ” يا بنتي خذي منه اللي يدهولك ولو احتجتي اي حاجة انا هجيبها لاحفادي “
لم يعلم ابي انه يتحدث الى من ستكون سببا في حصوله علي حكم حبس سنتين بسبب شاهد زو مصلحة في الشهادة سأخبركم بقصة فيهما بعد
المهم اخذت ذهبها وموبيل جديد وقالت لي ” عيالكم عندكم اكلهم ”  ولم تهتم بكاء أطفالها ولا بابنتنا التي فطمتها قبل أيام عندما كان عمرها عام ونصف وتركت المنزل وكل هذا قبل ٤٨ ساعة من سفري الى عمان
وكأنها اختارت هذا الموعد تقريبا لتقلب حياتي رأسا على عقب  حاولت اقناعها بالعودة للبيت رفضت 
فذهبت الي منزل والدها واعطيت اخيها مصروفها الشهري وعدت الى المنزل  جهزت الشنط وسافرت
 
للحقيقة بقية ………..
 
Share

Movies
Tv Shows
Videos
Search